سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
277
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
متن : و المراد بثيابه : ما كان يلبسها ، أو أعدها للبس و إن لم يكن لبسها ، لدلالة العرف على كونها ثيابه و لباسه ، و ثياب جلده على ما و رد في الأخبار و لو فصلت و لم تكمل خياطتها ففي دخولها وجهان . من إضافتها إليه بذلك و من عدم صدق كونها ثيابا بالإضافات المذكورة عرفا و الأقوى : أن العمامة منها و إن تعددت ، أو لم تلبس إذا اتخذها له ، و كذا السراويل ، و في دخول شد الوسط نظر أما الحذاء و نحوه مما يتخذ للرجل فلا ، و كذا لو كان المتخذ لشد الوسط غير ثوب ، و في بعض الأخبار إضافة السلاح ، و الدرع و الكتب ، و الرحل ، و الراحلة و لكن الأصحاب أعرضوا عنه و خصوها بالأربعة ، مع أنها لم تذكر في خبر مجتمعة ، و إنما اجتمعت في أخبار ، و الرواية الجامعة لهذه الأشياء صحيحة ، و ظاهر الصدوق اختيارها ، لأنه ذكرها في الفقيه مع التزامه أن لا يروي فيه إلا ما يعمل به ، و لم يذكر الأصحاب الدرع ، مع أنه ذكر في عدة أخبار و الاقتصار على ما ذكروه أولى إن لم يناف الأولوية أمر آخر أما غير الدرع من آلات الحرب كالبيضة فلا يدخل قطعا ، لعدم دخوله في مفهوم شيء مما ذكر . مقصود از « ثياب » شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : مقصود از [ ثياب ميّت ] لباسهائى است كه وى آنها را مىپوشيده يا براى پوشيدن آماده كرده ولى هنوز بتن نكرده است چه آنكه